0

27 ديسمبر 2011

لم يكن الحنين دافعاً لها حتى تكتب له .. لكن الوحده لم تفعل بها خيراً .
في 1429 ، مساء الخميس ، بجانب كبينة : أنتظرتك أكثر مما يجب ، أنتظرتك كثيراً ، أنتظرتك طويلاً
أنتظرتك ك شيخاً مسناً سقطت أسنانه ، أنتظرتك ك شعراً زاد طولاً زاد نحفاً زاد حزنه وبهت سواده
أنتظرتك مد المدن .. مد الشوارع مد هالات الأرق و( سوالف ) الوجع
أنتظرتك ألفاً بأسمك وثقباً بعيني .. أنتظرتك حتى المرض
وأنتظرتك ربما تأتي ، وأنتظرتك ربما تذكُر أسمي ، وأنتظرك..ربما يحلو الأنتظار في صدري ، في وجعي في أعلى أعلى رأسي .

1432 صباح الأثنين (العيد ) : جمعت لك ربيعاً تحت وسادتي .
أطعمته صوتك وصور المدن التي ولت..حدثته عنك ملياً لكنك لا تأتي .
زرعت زهراً أسوداً عدد أيام لا تحملك ، عدد ما قيل ( الماضي لا يعود *)
علك ترجع ، تجيء مثلاً في عيد قادم :”)
لتذوق حلوى Chocolate من يدي ، لا تقلق بشأن هدوئي أعدك سأحكي و
أثرثر عليك لياليّ الوحيده وكيف كبرت .

قبل شهر من الأن :
أنا أسألك : كم هاله تحت عيني ؟
كم أغنيه وصلت لك مبتوره ؟
هشه وأنت تحدث في عيني ثقباً بنياً وتخزه بعود خشب .
لست قاسياً أعرفك ، إذاً هذا ما علمك إياه الغياب !
أو في الحقيقه أنا لاأصلح لك ، لرجل يخطئ بيني وبين أخرى..إذاً ماشأن الغياب ؟!!
حسناً تفعل . فليبقى قلبك هكذا متفرغاً لأنثى أخرى تضع أحمر شفاه فاقع وتلبس جينزاً ضيق وقميص ملون لها حاجب حاد
تعلق عقداً من ذهب نقش عليه حرفي تتحدث كثيراً وصوتها عال و ضحكاتها تملأ مجلسنا !
لست مذنب ياعزيزي ولا أنا .
الأيام تلك وضعتني بأثواب تعنيك بأشياء تخصك وحدك دون أخوتك..ذاكرتي محشوره في خزانتك على رأس المشجب تراك كل صباح وأنا عمياء !
عمياء عنك عن أحاديثك بعد نضجها خلال الست سنوات هذه!
إنها ست عجاف يارجل . (كنتَ بحاجه لها ، حتى تتقن ياصاحبي غض ذاكرتك عن عباءة صوتي ولتصبح الأمهر في ممارسة الغياب ويصطف أسمي مريضاً هشاً في غرف من لا تعرفهم) . لكنها ست، ماذا علها فاعله بك ؟ كيف غيرت ملامحك ؟ أخبرني عن دهاليز الغياب و الألف المقصوره التي تكتبها ياء فأصحح لك ساخره ثم تفاجئني ذات مره بـ : أنظري هذه هي (قطرى)!.
لم تفلح بالأملاء ولم أفلح بالخط .. تدريبك المتواصل لي والحاء المنقوشه على الجدار (هذا الجدار هش وقديم ولونه رمادي بعد أن كان أخضر لكنه لا يريد أن ينقض )
والنصائح ياعزيزي لم تثمر فيّ .
يبدو أن الكتابه مصره على أن لا تجمعنا ! .
لا أعرفني أنا أعرفك ..أعرف اللون الأسود والأتحاد وهنري أعرف البيبسي والليمون ، أعرف باقيرا وسنشي وألفريدو غون وكيلوا.. أعرف صوت الذئاب ليلاً في ماوكلي ، عن التاسعه مساء الأربعاء .
حدثني عن قلبك و ( حكاويك ) أثق أن الكلام لديك لم يمت لم يتعفن بعد وأنه رطب فرات..
صوتك بخير؟ غني لي القناص أو بات مان ، ( نسيت إخبارك بأنني نجحت في نطقها بشكل جيد ها أنا أرددها منذ البارحه ” بات ماااان” )
الشوارع تصغر تصبح كلها أذني لكني لاأسمعك .
لا أسمع صوتك ، لاتغن .
الخريف يذكرني بك .. علمني كيف أهرب منه ، من أي شيء أصفر يحمل حرفي .. حرفك حرف أي شيء ، غيابك علمني كيف أحب الأشياء لمره واحده . واحده فقط . علمني أن أصبح أكثر هدوء ورزانه وأن أبدو بثوب أمرأه ثلاثينيه حتى وأن لم أكمل العشرين بعد !
لم يعد أحدهم يسألني عنك .. وأنت لا تجيء لتقول لي أنك بخير ، أكتفي بالتخمين فقط بأنك سعيد وصحتك جيده وتنام بعمق .

خلف الورقه كتبت بخط صغير :
مازال ياعزيزي الأربعاء ضمن أيام الأسبوع ، كيف أقتَلعه ! .

.

5 نوفمبر 2011

لا يعنيني أن كان الأمر سهلاً أم لا..هييه الأمر ليس سهل والله
كل باب أغلقه بوجه الريح التي تأتيني بك يخلفه باباً أخر أجري لاهثه وراء الأبواب لكنها تتكاثر بشكل أحمق \ جنوني ،
أسقط( السقوط سيء ، السقوط وحده يوقظ الذاكره) أستسلم لألف ريح أتت بك ، أتذكرك..أتذكرك وأغني للريح .

هواء معلب ()””.

22 أغسطس 2011

-
ماعُدت أخشى من قلبي شيء
أتذكر وجعه حين كان صغير , أتذكر ممرات العِياده والمشفى
لمَ قلوبنا تخوننا ؟
أَخُلقت بقلب مشوه معطوب أم أنه تَعِب مني ؟!
لمَ صديقي يبكي أذا أخبرته أن الموت يعرج في الممر الخلفي ، يقترب ببطئ ؟
أوجع قلبي ونوباته تمتد أليه ؟!
أرجو أن قلبه وَفيّ أكثر ..
أتعلم صديقي أن المَوت لا يعني وأد أسرارنا وتقطُع الأحاديث..
ألا تُحب المنفى ؟!
الجنه والوطن ؟!!
لا تحزن علي ياصديق ماعُدت بوجعي أُبالي .. أنا بخير
لا يخدعك صوتي وتقطع الهواء بصدري .. لا تُحزنك يدي حين تضم (بخاخ) ..
لم يحدث شيء سوى أن هواء مدينتي يغيب عن صدري صار يتشَائم منه :””
عادي الوفاء في تيه هذه الأيام … سامحه الله ()””
هه أعتقد أن قلبي أحتل على بقية المساحة من صدري توسعت ألامه وماعاد للهواء مُتسع
متعبة وحمداً له كما ينبغي له.. يضيع الأكسجين فيني ، ضحكي يستهِل الكثير من هواء رئتي ..
وحُزني يشيخ.. يُطفئ الألوان من وجهي..يسرِق قدرتي على التحدث .
يجعل الأحاديث تتكدس في جسد بائِس \ مُعتم .. مُترامي على رصيف شح به الأكسجين
يجعلني أكثر عرضه لأقدام العابِرين \ أكثر أمتناناً لعلبة زرقاء تعيد لصدري النَبض
أخبئ عن أمي وَخز قلبي لكن أنفاسي – أحاديث المراجعين – توبيخ أبي حين أخاف من الأبر
علب الدواء – نصائح طبيبتي- الأجهزه المخيفه التي تُفشي بما نُفكر به – الأسلاك المزدحمه بين صدري
ورأسي….ثم ماتبقى من سنين عُمري تتسرب منه أمامها
تفضحني حتى أبكي في يدها ..أنا يا أمي أرى الموت في كل مره ألتوي بها ع الأرض
أنا يا أمي مُتعبه وهواء طابا يخذلني :”” !
هواء المدينه يفضح أصدقائي ويحشُر خيباتهم داخل لحدي ..
هواء طيبه يا أمي يتداعى بالهرب حين أرجوه نزِر حياه ..!
أختنق أمامه.. ولا يبالي :”””
تضيع الأجوبه ياصديقي بِطرف حُنجرة أمي..أرتباكها يُخجل دموعي يجعلها تسكن في عيني غشاء يُموِه
الأفراح من أمامي..خوفها يجفف الحيله في كفي ويضيق الصبر على وَجعي
أربّت على رأسها بأن يد المشفى لن تشِل المُوت في قلبي والله وحده يرى أي راحة تُناسب مقَاس قلبي
أبتعد عنها بأبتسامه يراها الجميع عدا قلبها…أقف عند باب صُومعتها أنتحب بصوت نَحِيل
وأتمتم ( وماكان عطاء ربك محظورا )
أنا ياصديقي بعطاء ربي مؤمنه ..
عطاء ربي ياصديقي لا ينْفذ ولا يَجف
ربي أعلم بي والوَجع الذي يهلك حُزني
الحمدلله ياصديقي كثيراً..كثيراً ..كثيراً..
تَفُوح حرارة أوردتي ، تتبعثر الدموع ، يخَاف الصديق ..
ألتوي ع قلبي ، يختنِق الهواء
أوه صديقي شُد على كفي الُيمنى أنا ..
بِخير:”” .

:””

2 أغسطس 2011

- ألوو السلام عليكم .
- وعليكم السلام …مين ؟!!
صَفعه كبيِره ع وجه قلبِي جَعلت رِئَتاي مُتوقفه عن الحديث …
تَيبس الدم داخلي..مَات..صار جُثه.. تعفنت ..خرجت رائِحة الموت
أحتضنت المكان ثم جاءت تَخنقني …
- ها .. أنا سحر .
- لا والله ( ثم حروف متقطعه ).
- :”
- سحر تستهبلين ..رقم مين ذا ؟؟ هذا مو رقمك .
- ….
-هذا رقم مين ؟
- ها … رقمي .
أربَع سنوات وهذا الرقم يطرِق هاتفك .. أربَع سَنوات يا صديقتي أربَع .
مُحاوله غير موفقه في تدَارك الصَفعه !
- كل عام وأنتي بخير سحر .
- وأنتي بخير .
- رمضان كريم .
- ههههههههههههههههههه .
- شفيك .
كُنت سأقول لكِ شيء أكبَر … أحاديثُك كانت مُمِله أكثر من صمتِي..
تعلمين أن غِيَابك ك خدش صَغير يزداد ضَخامه كلما حشَرت داخِلهُ
الأحاديث المؤجله ريثَما تعودِين .. تؤمنين أني أزداد سُوء بِسَفركِ …
ضَائعه ياصدِيقتي بأرض وَاسعه .. سُوداء
أختنق بالهَواء حين يُبَعثِر ( السالفه ) بين طياته ..
كنت أحسب أن الغِياب يجعلك بائسه وشاحِبه من الأفراح …
أُخبئ عَنك الأوجَاع والمصَائِب حتى لا تقلقين …
كُنت أظن أن سَفِرك يسرق من رُوحِك وحِلمك
ويغرِز في قلبك وَجع وَجع ..تسمعين صُوت الحِيَاكه ..تتألمين
تلتوُين ع نفسِك .. وتبكين في داخلك و ( الله المُستَعان )
لكن الخيبَه عظِيمه عظِيمه … السفر أنساكِ صوتي :”””””
جعلكِ تكذبين :”””” … شيء دَاخِلي يا حبيبتي أنفَتَق لأربَع أجزاء
أشعُر بنزِيف قلبي ك عَصِير شُوك يجري في الصدر …و
أشتَاقكِ ()”””””””.

.

29 يوليو 2011

ماعدت بالجمال الذي تعهده …أنطفئ كل شيء في
وجهي شي ذابل تحت وطأة الهالات..عيناي ك أرض خصبه ممتلئه بالملح
والماء وأبتسامتي لاتروق لأحد حتى حين أضحك يفضحني قلبي ويصدر
صوت يشبه الخدش \ وقع النار ع المطر
غضبت مره من أحداهن حين قالت لي بأنني كئيبة ربما لأنني حينها
ظننت أني متماسكة لكن الان أثق أن هذا السكون تسرب لكل شيء
حولي …
شاحبة من كل شيء …تيبست الملامح فيني لا أروق حتى لأحمر شفاه
وجع قلبي لا يهدأ صار بطريقة وحشية أكثر …
وشَعري يزداد بؤساً وعتمه ..أتعلم يخيل لي أحياناً أن عتمة وجهي وشَعري
جاءت من قلبي ..أو ليست ملامحنا تعكس عن مافي القلوب ؟!
اممم يكفي هذا الوصف لجمالي ؟!
ام أخبرك ايضاً انني صرت أمشي عرجاء بفضل أكزيما قاسية مشاغبة
لا تشبع من ألتهام قدمي …
انا أتوجع والوجع يسرق من قلبي ودمي هواء أتنفسه …
لذلك أنا بخير لأنني أتنفس .

.

25 مايو 2011

كيف رحلتم .؟
والقلوب التي أسكُنها اما عادت تضمني ؟!
والاغنيات التي لا تحلو الا بصوتي أصارت تُسمع بغيري؟!
والوعود التي تلوتم ذكرها على رأسي كل صباح أأصبحت لا تطيق حملي ؟!!
ياأصدقاء لو علمت ان غيابكم ينسيكم أسمي لتشبثت بثياكم
لصرخت بقوه أكبر حين تٌحِلوا يدي من اياديكم
أرجعوا لترتيبي حين أتبعثر …حين أشهق من فرط الحنين
صباحاتي خاويه ك ذاك الذي يضربني كل ثانيه في صدري حاولت معه
كثيرا ان ينسى من يغيب …تجاهلته كثيرا حين يشد وريدي بقوه ويبدأ بوجعه
وضعت أصابعي العشرين بأذنه حين يسمع أخباركم..ولكنه غبي
ك دار ليلى حين أسمعكم هي وتصفقوا لي …
ك الجدران التي أتوهم انني أقبلها …ك ذاك الدرج حين يزدحم به فأغني لكم
بأنه مكتوب ومقدر أصبر لاتتكدر ….وننفجر ضحك
لا لا لا لم تكن أشياء غبيه
الغباء كله حين أخرج كلامي كل صباح بأنني سعيده \ قادره على الكلام
بالابتسامه السوداء الكاذبه التي أمثل بها أنني شخص سليم
وتباً للذكرى والشوق والحنين وغيابكم .

لن أعترف بـ أسرائيل*

25 مايو 2011

وأنا أشاهد إرهاصات الانتفاضة الثالثة في الأراضي المحتلة،تستهدي بروح ثورات النهضة العربية، تذكرت كلاما لأحمد ياسين رحمه الله، سمعته أو قرأته في تسعينات القرن الماضي.. يقول:ستقوم الدولة الفلسطينية في الربع الأول من القرن القادم

ولأني أؤمن بأن ذلك الرجل رباني ينظر بنور الله..فمازالت كلماته تدندن في قلبي..وتعاودني،منذ فجر الثورات العربية.هاهي سوريا الكبيرة العظيمة..مفتاح التحرير للارض المباركة، تثور على بائع الجولان وحارس اسرائيل، وأبناء الكنانة سبقوا بثورتهم المجيدة،وجحافلهم العظيمة ستزحف باتجاه العريش ورفح، عبر سيناء،ولكن ليس في (رحلة تيه)..لتلتقي مع زحف جند الشام الهادر، المنحدر من أعالي الجولان..إلى الجليل، فيضيق الخناق على صهيون، وتقتل (النكبة)وتصدق نبوءة العبد الصالح أحمد ياسين.. وننشد جميعا نشيد الخلاص:” ألا بعدا للنكبة ورموزها ونتاجها”، ونرتل على مشارف بيت المقدس واللد وتل أبيب:”فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤا وجوهكم وليدخل المسجد كما دخلوه أول مرة”. 0

** د : محمّد الحضيف

أربع اليها ولن تصل :””

20 مايو 2011

1
مالها .؟! غابت ولم تسأل رحلت وبقينا في إنتظارها

قولوا لها ان الحب الذي رتبته في قلوبنا لم يرحل ..اخبروها انني من عشر شهور اشتاق

وان الشوق يرسم ع ملامحي نقاط لا تحبها ..ليتني أرجع للوراء حتى أعرف بالضبط

اي يوم من الايام كان يومها الاخير ليتني لم أنم به ليتني تركت كل العادات وأبقيت رأسي ع كتفها تربت عليه

يا الله يا سجى اي عذاب تخلقينه بي يا أخيه الم ينهك قلبك الحنين

سجى وكل العادات الصادقه كل الطهر الذي خيم في قلبي ولا يزال ..،

أحن للطقوسنا لأجواء الحديث الذي لا ينقطع للساعات التي تمضي ونسخر منها شكواك لي ونظرتك التي تترجم الحلول بي ..

كنا نتقاسم كل شي الطعام ، الاسرار ، الفرح ، …حتى القلوب :””

ماذا حل بكِ ؟! الرحيل يعني الغياب والغياب يعني الحنين وووتباً للحنين

الذي انهك صغيرتك :””””

عندما أتذكرك أغمض عيني رغماً عني بقوه حتى لاأبكي الم تكن تلك وصاياك

أشتم رائحتك …وأقبل طيفك حينما يزورني في مطلع كل شهر و حتى الان جاء عشر مرات دون رساله
منك دون قبلة اشتياق دون كلمة لي

لم يا اختي لم …رحيلك المفاجئ جردني …قسا علي ولم يرفق تلمست كل اشياء منزلنا لست هنا ..

لا تحت السرير ولا خلف الابواب ولا داخل الخزانه ولا حتى بين أوراق الحضور …

حتى صوتك بدأت أنساه يذوب في أذني ولا أريده يختفي يا الله يا سجى الوحده قااتله وأكثر الوحده مخيفه مخيفه ،
حتى يداك لم أعد أتحسسها أصبحت أخاف وابتلع الخوف و…. أصمت

بربك يا حبيبة قلب أختك الصغرى ماذا جرى ؟
هل غضبتي لأني لا أساعدك في المنزل ؟
ام لأني اصاب بالبرود في اوقات تجبرين بها على لعب دور الام في منزلنا؟ ام ماذا

سجى عودي والله لن أغضبك وبخيني كيفما شئتي يا اخيه ولن أتفوه بكلمه
سجى لا تشنقيني في غيابك هذا أتردينني أموت تخيلي يا سجى أموت
هل ستبكين مثلي ..ام تمارسين عادات الشوق كما أفعل
سجى اذا مت سنجتمع في الجنه ام لا ؟ قولي لم أتكلم يا أختي ولا تردين علي أتريدين ان أغير الحديث …حسناً

كيف الجامعه مالذي حدث اليوم ..كيف هي الصديقه ..

انا في هذه المدرسه أختنق ولكن لا بأس أتدرين ان جارنا ذاك تزوج..
وتقول لي صديقتي ان أسعار الثياب مناسبه هذا الشهر ..
أبي أيضاً سيسافر هذا الاربعاء والاجواء في حارتنا هادئه..

وصلتني رساله اليوم ان المظاهرات أمتدت حتى سوريا ..أتذكرين النساء في سوريا ..
شاهدت أخبار الطقس ليلة البارحه قالوا هناك مطر لماذا لم تمطر
آآآآسجى ردي علي ارجوكِ ..

( وانتهى الحديث وسجى لم ترد لم تصل بعد ولم تمطر…..هل سنجتمع
في الجنه ؟؟!):”””””””””””””””””

ملاحظه : لا تتركوا أخوتكم الصغار مهما جرى لأنهم سيشنقون ببطئ

2
سجى رحلت …منذ عشر شهور ماذا أصابني لما أختنق لما اتألم وانا أبكي
لما تتجمع هذه الشهقات والغصات فيني …فكي العلوي يؤلمني حنجرتي أيضاً
خائفه ان أستمر في البكاء أكثر ..أتذكر جيداً عندما نمت بجانبك في ينبع
نمنا سوياً وانا صغيرتك بجانبك :””
يا الله ..اني أتذكر انا حتى لا أجد القدره على التحدث والبكاء في ان واحد ..
أريد ان اكتب الرساله لصديقتي ولكني اتراجع وامسح لا أستطيع الاكمال
ذكرى سجى مخيمه هنا صوت بكائي مزعج مزعج ..وانا أتخيل سجى تمشي
نحوي لتضمني ..أتخيلها مشتاقه لي …
أتدرين لو ان رحيلك موت لكان أهون أهون بكثير لدعوت لك هكذا :
“الله يررررحمك الله يغفررلك الله يسعدك اكثر اكثر بالجنه ” وارتحت قليلا
ولكني أحتار ماذا عساي ان أدعي لأرتاح فتتربع على شفتاي
” الله يوفقك كثير قد ماانا مشتااقه ي اختي لك “
وانا أعلم ان توفيقك هو غيابك لفتره أكثر \ أطول
هو تعبي بطريقه وحشيه أكثر ….كيف عساي ان أكف من البكاء
كيف اهدأ نفسي كيف أصمت كيف والذكرى تزداد ….صورتي وانا أساعدك لأقتناء
فستان الرحيل تحلق فوق رأسي ..يا الله أرحم قلبي أرحم صدري الممتلئ بصخور الحزن
يا الله أرحمني والله ماعدت أطيق ذكراها

3
سألتيني مره ..( لماذا لا تفرحين لي مثلهم ) أجبتك بأختصار شديد جداً ان لا
داعي للكثير من مظاهر الفرح فهو داخلنا ..انا كاذبه كاذبه يا سجى
كنت ارى حالي الان كنت موقنه بجميع مايحصل الان ..كنت خائفه ولم أرتمي عليك
لطالما ..سألتيني عن قلة اسراري معك …كنت أكتفي بأن أسمعك انتي ولاأضيع
وقتي معك بأحاديثي الخاليه من ما يروق لك …كنت أريد الارتواء لأخر نقطه
تعالي وبخي الصمت فيني …تعالي واحضنيني حتى تتألم ضلوعي
انا (ا ح ت ا ج كِ)

4
حديثي لكِ طويل طويل يا سجى ربما اكمله لكِ في الجنه ..الان انا مصابه بحسرة
وحنين وذكرى وشوق والم في الحنجرة وأنفلونزا مع أرتفاع حراره مصاحبه
بغيوث من القهر …(أعذريني). :””

الى سجى :””

19 مايو 2011

كتبت لك ..وتشوهت الورقه اكثر من مره بفضل عيني
التي لم تكف …كنت طوال الايام الثلاث سيئه ولست بخير
فقط لأنني اكتب لك \ لأنني أتمزق حين أتذكرك وبعدها
يا سجى يرفضون رسالتي !!! فقط لأني لا أعرف ماذا
أكتب في حقل ” الوجهه ” ولأنني كررت رمز أبي مرتين .

.

15 مايو 2011

هل من المفترض لي أن أستوعب خوائك من كل الطرق
كلها !!!!
ها انا أبحث عنك ..أقصد عن طريق أقف عليه مثلهم
أنتظرك ..لا تعتقدي أنني سأمشي رجلاي ماعادت تطيقني…حتى
فراشي ووسادتي ..هاتفي..مفكرتي..وكل الأشياء التي أشبهها بك
وبختني بشده ..كلهم
ينظرون ألي بشمئزاز حين أحرك شفتاي بأسمك بالضمه ثم
السكون ثم الفتحه ثم الاختباء
تضجر هي الأخرى وتتجمد ..حتى أستعين بلساني في تكرير
أسمك ولكن بـ ” العاميه ” فلا أزعج شفتاي المتجمده
ويخرج بصوت خفي ميت .. تنهمرعليه غيوثي وتزعج
شفتاي والأشياء المجاوره .
أه يا صديقتي .


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.